
هذا المشروع عبارة عن مكتبة عامة حضرية تقع في منطقة فوتيان بمدينة شنتشن.
على عكس المكتبات التقليدية، تصور العميل هذه المساحة ليس فقط كمكان لاستعارة الكتب، ولكن كمساحة عامة حيث يمكن للمواطنين التعلم والتفاعل والاسترخاء.
ولذلك، قمنا خلال عملية التخطيط بدمج مناطق القراءة، ومناطق الدراسة التعاونية، ومناطق الترفيه والمحادثة، ومساحات الدراسة الخاصة، بهدف ضمان أن المستخدمين من جميع الأعمار يمكنهم العثور على مساحة تناسب احتياجاتهم.
منطقة القراءة المشتركة

توجد طاولات قراءة مشتركة كبيرة في وسط المكتبة، مما يوفر مساحات مرنة للدراسة الفردية والمناقشات الجماعية والعمل المؤقت.
يجعل التصميم ذو المخطط المفتوح المنطقة بأكملها أكثر اتساعًا، مع الحفاظ على الجو الهادئ المناسب لمساحة القراءة.
يتدفق الضوء الطبيعي من خلال النوافذ الممتدة من الأرض حتى السقف، مما يجعل فترات القراءة والدراسة الطويلة أكثر راحة.
منطقة الدراسة الرئيسية

تم تخصيص المنطقة المجاورة للنافذة لتكون المساحة الرئيسية للقراءة والدراسة.
يقلل الضوء الطبيعي الوفير من الشعور القمعي الناجم عن الإضاءة الاصطناعية ويجعل المكتبة بأكملها أكثر انفتاحًا وإشراقًا.
مجموعة متنوعة من ترتيبات الطاولات والكراسي تلبي احتياجات الطلاب وأولئك الذين يدرسون بمفردهم والقراء العاديين.
صالة القراءة التفاعلية


الميزة الأكثر تميزًا للمشروع هي منطقة القراءة والاسترخاء ذات التصميم المفتوح.
تحيط أرفف الكتب الدائرية بالمساحة بأكملها، وتعمل بمثابة شاشة عرض للكتب وكجزء لا يتجزأ من التصميم الداخلي.
توفر الأرائك الفخمة والمقاعد المعيارية للقراء تجربة قراءة أكثر استرخاءً، بينما تستوعب أيضًا الأحداث المجتمعية ونوادي الكتب وأنشطة الوالدين والطفل.
منطقة صالة المجتمع


حاضنات الدراسة الخاصة

لاستيعاب مجموعة متنوعة من سيناريوهات الاستخدام، تم تركيب حجرات الدراسة شبه المفتوحة في المنطقة الجانبية للنافذة.
بالمقارنة بمنطقة القراءة المفتوحة، توفر هذه المنطقة خصوصية محسنة وبيئة أكثر تركيزًا، مما يجعلها مثالية لجلسات الدراسة الممتدة أو العمل عن بعد أو الاجتماعات عبر الإنترنت.
وفي الوقت نفسه، تضمن النوافذ الواسعة بقاء المساحة مضاءة جيدًا وتوفر إطلالات خارجية ممتازة.
نتيجة المشروع
عند اكتمال المشروع، لن تكون المكتبة مجرد مكان للقراءة.
ومن خلال دمج مناطق القراءة، ومناطق الدراسة، ومساحات الاسترخاء، والمناطق التفاعلية، فإن المنشأة بأكملها قادرة على استيعاب مجموعة أكثر تنوعًا من احتياجات المستخدمين، مما يوفر لسكان المجتمع بيئة عامة أكثر انفتاحًا وراحة وحيوية.